This is an automatically generated PDF version of the online resource egypt.mom-rsf.org/en/ retrieved on2019/08/23 at 16:20
Reporters Without Borders (RSF) & [PartnerName] - all rights reserved, published under Creative Commons Attribution-NoDerivatives 4.0 International License.
Reporters without borders
  • Reporter without borders
ar
en

رجال الأعمال: محاولة البقاء في المشهد

منذ تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي لمنصبه عام 2014، كان يقصي أصحاب الملكية الخاصة تدريجيًا من المشهد الإعلامي، في محاولة لتقليص نفوذهم على القطاع. ومن بين 41 وسيلة إعلام قام فريق مرصد ملكية وسائل الإعلام (MOM) بمسحها، مازل 15 وسيلة اعلام منها تابعة لرجال الأعمال (أربع صحف: المصري اليوم والشروق والوطن والفجر، وستة مواقع الكترونية: موقع المصري اليوم وبوابة الشروق وبوابة الوطن وبوابة الفجر وصدى البلد نيوز ومصراوي، والمحطة الإذاعية "نجوم إف إم"، وأربع قنوات تليفزيونية: دريم، والنهار، وصدى البلد، بما فيها قناة "إم بي سي مصر" المملوكة لرجل أعمال سعودي).

إرث عهد مبارك

نما نفوذ رواد الأعمال المستقلين المستثمرين في قطاع الإعلام في السنوات العشر الأخيرة من نظام مبارك، وفي السنوات الثلاث الأولى بعد ثورة 25 يناير. وكان هناك أفراد أثرياء نجحوا، اعتمادًا على ولائهم السياسي لمبارك، في افتتاح شبكات تليفيزونية وإصدار صحف وإنشاء مواقع الكترونية. ومن وسائل الاعلام هذه: المصري اليوم والشروق والدستور واليوم السابع والفجر وشبكة تليفزيون الحياة وتليفزيون دريم وشبكة تليفزيون أون وتليفزيون المحور وغيرها. ومن بين رجال الأعمال البارزين ومالكي وسائل الإعلام حينها؛ أحمد بهجت وصلاح دياب وإبراهيم المعلم ونجيب ساويرس والسيد البدوي ووليد مصطفى وحسن راتب وعصام إسماعيل فهمي وطاهر حلمي وعماد الدين أديب.

وبعد ثورة 25 يناير بفترة وجيزة، تأسست وسائل إعلام خاصة، وظهرت أسماء جديدة في مجال الإعلام، من ابرزها علاء الكحكي مالك شبكة تليفزيون النهار، ومحمد الأمين مؤسس قنوات "سي بي سي"، وأحمد هيكل حامل المساهم في صحيفة الشروق.

وعند تسلم السيسي للسلطة، كان رجال الأعمال هؤلاء مسيطرين على معظم المساحات المهمة في المشهد الإعلامي المصري، حيث وجدت وسائل الإعلام المملوكة للدولة نفسها، وخاصة التليفزيون، في انحدار سريع.

إعادة تشكيل الإعلام الخاص

ولكن المشهد تغير بشدة منذ تولي السيسي لمنصبه، حيث تآكلت بشدة تلك الإمبراطورية الإعلامية المملوكة للقطاع الخاص.

واستبعد بعض رجال الأعمال تمامًا من مجال الإعلام. على سبيل المثال؛ السيد البدوي، رئيس حزب الوفد، الذي فقد شبكة تليفزيون الحياة التي كان يمتلكها، لصالح "فالكون جروب"، بعد بيعه لحصته في جريدة الدستور بالفعل لصالح رضا إدوارد عام 2010، والذي باعها بدوره لملاك غير معروفين. وباع رجل الأعمال أحمد عصام إسماعيل أسهمه في صحيفتي صوت الأمة وعين المشاهير إلى مجموعة اعلام المصريين عام 2016، كما باع أيضًا سعيد حساسين قنوات العاصمة إلى "فالكون جروب"، والتي أغلقتها لاحقًا.

وحافظ البعض الآخر على وجود خاص رغم ذلك. ولم يعد نجيب ساويرس من ضمن المستثمرين في سوق الفضائيات التليفزيونية، ولكنه نجح في الاحتفاظ بملكية المواقع الإلكترونية ووكالة الإعلان. وكانت هناك محاولات لوقف "نجوم إف إم" واستبعاد طاهر حلمي من السوق الإذاعي، ولكن مازالت محطة الإذاعة الخاصة تبث إرسالها. ومع ذلك، فقد رفعت "نجوم إف إم" المبلغ المدفوع إلى الهيئة الوطنية للإعلام للإحتفاظ بترخيصها.

واحتفظ أيضًا كل من صلاح دياب وأحمد هيكل وإبراهيم المعلم بحضورهم، ولكنهم يواجهون عوائق فيما يتعلق بمحتوى صحفهم وإصداراتهم على الانترنت.

بينما باع بعض رجال الأعمال أسهمًا لأجهزة المخابرات لضمان بقاءهم في سوق الإعلام. على سبيل المثال، باع محمد الأمين 51% من أسهم مجموعة المستقبل للاعلام القابضة إلى اعلام المصريين عام 2018. ويمكن أن تكون هناك أيضًا صفقة محتملة لرجل الأعمال أحمد بهجت مع أحد الجهات في الدولة كجزء من هذا النمط.

وهناك بعض من رجال الأعمال يؤيدون السلطة الحالية. وينطبق ذلك على محمد أبو العينين، مالك قنوات صدى البلد، الذي يؤيد تمامًا سياسات السيسي. ولم يتوجب على أبو العنين بيع أسهم للحفاظ على استمرار نشاطه في الإعلام.

  •  
    Reporters without borders
  • Funded by
    BMZ