This is an automatically generated PDF version of the online resource egypt.mom-rsf.org/en/ retrieved on2019/08/23 at 15:05
Reporters Without Borders (RSF) & [PartnerName] - all rights reserved, published under Creative Commons Attribution-NoDerivatives 4.0 International License.
Reporters without borders
  • Reporter without borders
ar
en

تركز الملكية في يد الدولة

تغير مشهد وسائل الإعلام تمامًا منذ سيطرة الرئيس السيسي على السلطة عام  2013. وانعكس طابع السيسي العسكري على مشهد ملكية وسائل الإعلام (هيمنة السيسي)، حيث لم يشارك في عمل سياسي قبل حكم دولة تعدادها يزيد على 80 مليون مواطنًا. وقاد اعتقاد السيسي أن النقد في وسائل الإعلام العامة يمثل خطرًا كبيرًا على استقرار الدولة، إلى اتجاهين مختلفين، وهما: الاحتفاظ بمؤسسات إعلامية قوية مملوكة للدولة، والتدخل في وسائل إعلام القطاع الخاص من خلال أجهزة المخابرات (رابط استنتاج 2 – إعلام المخابرات).

ومن الناحية التاريخية، شكلت ملكية وسائل الإعلام دائمًا أمرًا مهمًا لأجهزة الدولة المصرية، الشيء الذي اتاح للسلطة التنفيذية التأثير على الرأي العام (رابط التاريخ). ويوضح ذلك سبب تبعية أكثر من ثلث وسائط الإعلام التي شملتها الدراسة (عددها 41) للدولة مباشرة، من خلال الهيئة الوطنية للإعلام، والهيئة الوطنية للصحافة (رابط ملكية وسائل الإعلام).

وفي العشر السنوات الأخيرة من عهد مبارك (1981-2011)، تزامن حدوث تغييرات في ملكية وسائل الإعلام مع الاتجاهات الليبرالية الاقتصادية، والتأثير المتزايد لقطاع الأعمال في البلاد. وبالمثل، كان هناك من بين 41 وسيلة إعلامية خضعت لمسح مرصد ملكية وسائل الإعلام (MOM)، 14 وسيلة إعلامية على الأقل تم تأسيسها خلال عهد مبارك، وتمكنت 9 ملاك من مواصلة أنشطتهم الإعلامية، نظرًا لعلاقاتهم بنظام مبارك (رابط الملاك).

وتتضمن وسائل الإعلام المملوكة للدولة تلفزيون الدولة، والذي يشمل مجموعة من القنوات، منها تلك التي تركز تغطيتها على مناطق جغرافية محددة مثل القناة 5، التي تبث من محافظة الاسكندرية. كما تتضمن وسائل الإعلام المملوكة للدولة كذلك الإذاعة الصرية، وشبكاتها المتعددة، وأيضًا مؤسسات الطباعة المملوكة للدولة. وتتمثل المنظمات الإعلامية المملوكة للدولة في:

  • الإذاعة المصرية.
  • التلفزيون المصري.
  • دينة الإنتاج الإعلامي المصرية، التي توفر ستوديوهات البث الفضائي العاملة في مصر.
  • "نيل سات"، هيئة البث الفضائي المصرية، المسئولة عن إدارة بث القنوات الوطنية والإقليمية والعالمية عبر القمر الصناعي الذي تمتلكه مصر وتديره.
  • مؤسسة الأهرام.
  • دار التحرير.
  • أخبار اليوم.
  • وكالة أنباء الشرق الأسط.
  • دار الهلال.
  • مؤسسة روزا اليوسف.
  • دار المعارف.
  • الشركة القومية للتوزيع.

وتضمنت المطالب الثورية، في عام 2011، تأسيس هيئات مستقلة لإدارة وسائل الإعلام المملوكة للدولة، ومنع السيطرة السياسية للسلطات عليها. وبالتالي، نص على ذلك دستور ما بعد الثورة في الفترة التالية على 2011، ولكن الرئيس السيسي اتخذ خطوتين تشريعيتين ليبطل تلك الضمانات، ولتتحول وسائل الإعلام المملوكة للدولة إلى أداة لتأييد أجندته السياسية.

  1.  رغم وجود ديوان متراكمة لعقود على وسائل الإعلام المملوكة للدولة، وعدم نجاحها في تحقيق أرباح، التزم السيسي بإنعاش تلك المؤسسات واستمرار وسائلها الإعلامية كما هي، دون ادخال إصلاحات عليها، وهكذا تم احباط المطالب الثورية.
  2. في 2018، أقر الرئيس السيسي مجموعة من القوانين، وأعطى لنفسه وللسلطة التنفيذية صلاحية اختيار قيادات الهيئتين التنظيميتين: الهيئة الوطنية للإعلام، والهيئة الوطنية للصحافة. وتقوم الهيئتان بتعيين كافة المسئولين الإداريين ورؤساء تحرير المؤسسات ووسائل الأعلام المملوكة للدولة، مثل الإذاعة الرسمية، وتليفزيون الدولة، ومؤسسات الصحافة، ووكالة الأنباء الرسمية. ويتقيد كل هؤلاء المسئولين بالتوجيهات السياسية الصادرة من الحكومة والرئيس.

وفوق هذا، يمنح المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، المؤسس حديثًا، السلطة التنفيذية حق تقييد حرية وسائل الإعلام. 

  •  
    Reporters without borders
  • Funded by
    BMZ